الأحد، 17 يناير 2010

تطلعات إنسان مع بداية العقد الثاني من القرن21








ها قد دخلنا العقد الثاني من القرن 21 ومضينا على صفحة عقد مضى فيه من المنجزات والشوائب مضينا على أمل ان لايترك في ذاكرتنا من شوائبه وأن نبني على منجزات الماضي ونطور.

ولأن الزمن لايرجع الى الوراء لنحسب ان خطانا معدودة ولنستثمر لذلك العقل لإحياء كل ما من شانه صلاح ورخاء الإنسانية،لنسجل في أطروحة الحياة كل ما يزيدنا فخراً و إستبشاراً بالغد الآتي على أن لانترك على عتبة الماضي خطوط العمر رسما على أيدينا فقط.



وبعد ما لنا من هذا العام إلا ان نأمل خيراً برسائل ثلاثه نوجهها مهنئين آملين لمثلث هرم يشكل بمكوناته محيطنا الذي نتنفس من خلاله نثأثر ونؤثر ،نتقدم بداية من عالمناالذي نعيش...نامل ان تتحقق أمنية طال انتظارها سلام عادل شامل وينتهي كابوس الحروب و التشرد ،ولأمتنا التي بها نعتز... ندعوا الله أن يطهر أركانها مما بات ينخر جسدها ويزيد أواصر الشراكة واللحمة بين أقطارها، ويعيد القدس إلى رحاب الأمة الإسلامية وأهلها آمنين، أما وطننا الذي نحب وبه نكبر ونشتد ...نحييه على أمل كبير بأن نبدأ عقدا جديد من التنمية الشاملة بدأً من استغلال الهبة الديمغرافية بما في شبابنا من عزيمة العطاء و الميادين كثيرة للمساهمة في إزدهار الوطن مما منحنا إيها جلالة الملك عيد الله الثاني بن الحسين رعاه الله وأولها أن يحسنوا الأختيار لنائب الأمة الذي يعي هموم الوطن واحتياجاته ويكون صوتا للوطن لا عليه ويسطر في الميدان رسالة التغيير التي نريد ، وثانيها لنأمل أن يسهم الشباب في أن يسود جو من المودة والألفة والتعاون بين المعلمين والطلبة في مدارسنا التي بها نفخر وللغد هي ذخر يزخر بها الوطن ويفخر من طب وعلم وهندسة وعمل ، وثالثاً يظل أملنا أن تعزز الثقة بين المواطن والمسؤول .



وبالنهاية كلنا راع وكلنا مسؤول عن رعيته وفي أعناقنا أمانه المسؤولية التي تحمل كل منا في سره وعلانيته على العمل الجاد لوطنة لأمته ولعالمه ،ولنامل أن توجه مقاصد الأنسان بعيداً عن الطائفية توجه لخير الإنسان للأبداع وحل المشكلات والتصدي لمخاطر الفقر و المرض و الجهل تغير المناخ ، لتقدم الحظارات لا إندثارها..