الاثنين، 12 أبريل 2010

معلمي

شغلني حال المعلم والطبة منذ بدايه القرن الحالي اذ هو في ترد مستمر ،فأستذكرت حال مدارسنا قبل عقد من الزمان كيف كان حرم المدرسه يتربع في جنباته الإحترام  بين المعلم والطلبة بين المدير والمعلمين مع وجود بعض السلبيات آنذاك،فما الذي تغير؟!
 أهو عدم مبالاه الأهل بتصرفات أبنائهم ،ام هو خلل في العملية التعليمية التي لم تستطع الموائمة والتطور مع مجريات العصر، وجيل جديد إعتاد الرفاهية وغزت ادمغته وسائل الإتصال الإيجابية والسلبية ،ناهيك عن الحالة المادية لمعظم المعلمين ممن غرقوا في الديون ليأمنوا شياً من كرامة العيش لأبنائهم والإحباط الذي يشهدوه من تعامل الطلبة معهم واسلوب بعض مدراء التعليم  الغير واضح الرؤى في التعامل مع هذا الجيل،وتوجيهات ترجح كفة ميزان على اخرى على غير هدى،وأين دور المرشد التربوي في هذا الزمان الملهم والمؤثر الموجه
 الصديق، وو... واليكم صورة رسمتها لمعلمي قبل عقد من الزمان وآمل ان أشهد رجوعها

هي صورة رسمتها بخيالي يوما ووجدتها لمعلمي ، واسع الصدر رؤوف لو تعرفوه معلمي
. قتل الفتور بجونا ،لايؤل جهدا بأن نعي ونشارك ونسأل
مميز في طرحه متنوع بين المناظر والمناقش لايبقي منا منزوي
يصور الدرس لنا بدقة ..يدخلنا لعوالم يزيح ستار الجهل من أمامنا صوت وصورة كي
نعي ما حولنا، يعد للغد جيلا متيقظ، جل مناه أن تكون لنا الفظيلة مقصدا
والعلم زاد ومنبراً للحق ومنفذا،منا المعلم كمثله ومهندس وعاملا، سلاح للوطن نرهب كل معتدي
معلمي آه لو تعرفوه معلمي..عظيم بوقاره هيبة بحضوره توقظ أقلامي ودفاتري
ينصهر الطبشور في راحتيه من جده ،هو لنا ناصح أخ ومعلم، حس الحضارة ساكن في عينه
ونطق شفاه أكسير طيب طيب ،آه هنئت دار علم بك كمثل معلمي منذ أتانا تنهل أرواحنا أدب وعلم بتشوق بتشوق.

الثلاثاء، 2 مارس 2010

الجيش العربي الأردني في فلسطين1948م

الاثنين، 1 مارس 2010

الرقابة الإجتماعية ما بين التماسك والتفكك الأسري

من المعلوم لدينا ان مفهوم الرقابة يعني متابعة سلوك الفرد او الجماعة افعالا واقوالا وتوجيه كي لاينحرف عن مجموعة نظم وقوانين أو قيم واتجاهات تمثل الرأي العام للدولة او جماعة ما، ومن هنا وفي ظل المتغيرات المتسارعة في زمن الحداثة لابد من القاء الضوء على نقطة الخلاف في التعامل مع مستجدات العصر وأسلوب التعامل مع الأبناء وافراد الدولة،خلال فهم أسباب الرقابة تاريخية ودينية حيث يرى الآباء أن الفرد عرضة للتأثر أفكار سياسية او طائفية تهدد حريته ومهنته مستقبلا اما الأسباب الدينية فهو عدم الإختلاط والحفاظ على النسل والعقل معا، لذا لنرجع الى نصف قرن من الزمان حيث كانت الأسرة في المجتمع الأردني ذا التراث الغني من العادات و التاقاليد في الريف و البادية تتعامل مع أبنائها حسب الجندر معاملة متباينة حسب الظرف فيها من المساواة وجانب آخر من التمييز كالعمل والصداقة والتعليم ولطبيعة البيئة المحيطة دور هام فالأرض فسيحة وأساليب التربيةو الثقافات متشابهة نوعا ما، فكان للفتاة و الشاب الحق في العمل بالحقل او الرعي وهما المهنتان الأساس آنذاك،اما الصداقة فكان الأهل يركزون على ابنائهم الذكور خاصة توجيه النصح المنع من مرافقة ذوي الأخلاق والإبتعاد عمن يجلبون الشبهات كي لاتؤثر سمعة العائلة وهذا طبيعي، ونرى انه لم يكن هنالك مغريات تدعوا الى ردود فعل عنيفة بين الأهل والأبناء .
وما بين الماضي والحاضر وظهور متطلبات جديدة للحياة من دخول أدوات التكنولوجيا في المسكن و المأكل والملبس والتعليم واستحداث وظائف جديدة بدا عدم تكيف البعض مع المتغيرات مما زاد من درجة الرقابة بين الممنوع والمرغوب والسولكيات الدخيلة والأفكار اللباس والصداقة فتاه الشباب مما أضحى يهدد الهوية المجتمعية ،فهو توجس الأهل من المناخ الإجتماعي الجديد المتعدد الثقافات وما ينطوي عليها من انحراف وجرائم وتقليد اعمى، وبدل هذا التخبط لما لا يعي الأفراد خطورة الرقابة وايجابيتها فالرقابة تحمي الفرد من الإنحراف لتحافظ على بنية مجتمع آمن وتبني شخصية الفرد وتعلمه أهمية النظام كما ترسخ قيم مجتمع حميدة وتكسبه مهارات التفكير وقد تحدد الدور والمكانة التي سيصل اليها مستقبلا هذا إذ كان الوالدين مؤهلين للتعامل مع أبنائهم بشفافية ، اما الخطورة او سلبية الرقابة تكمن في ضعف الشخصية وعدم القدرة على اتخاذ القرار وضغوط نفسية الى عقوق والدين وتسلط الأخوة ،وهنا نتسائل ما هي حدود حرية الفرد؟ أتنتهي حرية الفرد عندما تبدأ حرية الجميع؟! عندما تمس قيم مجتمع من دون ان تمس حرية الفرد في أمنه ومستقبله اذ كان متقبل لدى الرأي العام ككل؟متى نصل الى درجة التأقل مع المتغير ونطوعه لمصلحتنا وترك شوائب الحداثة والتصالح مع ذواتنا وابنائنا ونخطوا نحو الغد بخطى واثقة بتناغم اهدافنا فليس هانلك اجمل من تواصل وتفاهم الأهل مع ابنائهم لكل ذلك نحن بحاجة الى دورإعلامي كبير ومؤثر فاعل .

http://www.ajyc.jo/ShowArticle.aspx?gul=1&ArticleID=51

الأحد، 17 يناير 2010

تطلعات إنسان مع بداية العقد الثاني من القرن21








ها قد دخلنا العقد الثاني من القرن 21 ومضينا على صفحة عقد مضى فيه من المنجزات والشوائب مضينا على أمل ان لايترك في ذاكرتنا من شوائبه وأن نبني على منجزات الماضي ونطور.

ولأن الزمن لايرجع الى الوراء لنحسب ان خطانا معدودة ولنستثمر لذلك العقل لإحياء كل ما من شانه صلاح ورخاء الإنسانية،لنسجل في أطروحة الحياة كل ما يزيدنا فخراً و إستبشاراً بالغد الآتي على أن لانترك على عتبة الماضي خطوط العمر رسما على أيدينا فقط.



وبعد ما لنا من هذا العام إلا ان نأمل خيراً برسائل ثلاثه نوجهها مهنئين آملين لمثلث هرم يشكل بمكوناته محيطنا الذي نتنفس من خلاله نثأثر ونؤثر ،نتقدم بداية من عالمناالذي نعيش...نامل ان تتحقق أمنية طال انتظارها سلام عادل شامل وينتهي كابوس الحروب و التشرد ،ولأمتنا التي بها نعتز... ندعوا الله أن يطهر أركانها مما بات ينخر جسدها ويزيد أواصر الشراكة واللحمة بين أقطارها، ويعيد القدس إلى رحاب الأمة الإسلامية وأهلها آمنين، أما وطننا الذي نحب وبه نكبر ونشتد ...نحييه على أمل كبير بأن نبدأ عقدا جديد من التنمية الشاملة بدأً من استغلال الهبة الديمغرافية بما في شبابنا من عزيمة العطاء و الميادين كثيرة للمساهمة في إزدهار الوطن مما منحنا إيها جلالة الملك عيد الله الثاني بن الحسين رعاه الله وأولها أن يحسنوا الأختيار لنائب الأمة الذي يعي هموم الوطن واحتياجاته ويكون صوتا للوطن لا عليه ويسطر في الميدان رسالة التغيير التي نريد ، وثانيها لنأمل أن يسهم الشباب في أن يسود جو من المودة والألفة والتعاون بين المعلمين والطلبة في مدارسنا التي بها نفخر وللغد هي ذخر يزخر بها الوطن ويفخر من طب وعلم وهندسة وعمل ، وثالثاً يظل أملنا أن تعزز الثقة بين المواطن والمسؤول .



وبالنهاية كلنا راع وكلنا مسؤول عن رعيته وفي أعناقنا أمانه المسؤولية التي تحمل كل منا في سره وعلانيته على العمل الجاد لوطنة لأمته ولعالمه ،ولنامل أن توجه مقاصد الأنسان بعيداً عن الطائفية توجه لخير الإنسان للأبداع وحل المشكلات والتصدي لمخاطر الفقر و المرض و الجهل تغير المناخ ، لتقدم الحظارات لا إندثارها..